نتائج مسح دخل ونفقات الأسرة قيد المعالجة وسنصدرها نهاية الشهر الحالي

                                                                                             

قال مدير المكتب المركزي للإحصاء شفيق عربش لسيريانيوز إن المكتب انتهى من مسح دخل ونفقات الأسرة السورية لعام 2009 ومن المنتظر صدوره فور إنهاء معالجة البيانات نهاية الشهر الجاري, مشيرا إلى أن نتائج المسح ستبين نسبة الفقر في سورية وتحدد خط الفقر إضافة إلى التعرف على أذواق المستهلكين.

وأضاف عربش أن "مسح نفقات ودخل الأسر السورية, الذي أجراه المكتب المركزي للإحصاء, شمل جميع المحافظات والمناطق السورية بريفها وحضرها", مبينا أن "العينة التي تم اختيارها عشوائية ووجهت إليها أسئلة من خلال استمارة, متعارف عليها دوليا, تضمنت كمية الإنفاق اليومي لسنة كاملة على كل مادة ووحدة الشراء ووحدة الوزن".

وبين عربش أن "الأسئلة تضمنت الإنفاق على جميع نواحي الحياة منها الترفيهية والثقافية ووسائط النقل وغيرها بهدف دراسة أذواق المستهلكين وتصميم سلة السلع التي تخدمهم, وتحديد خط الفقر ونسبة الفقراء في سورية وعدالة توزيع الدخل القومي".

وحول تصميم استمارة البحث, أوضح مدير المكتب المركزي للإحصاء أن "تصميم عينة المسح استغرق أربعة أشهر وشملت 28080 أسرة استهلكت مليون صفحة لملء إنفاقها اليومي لسنة كاملة"، مشيراً إلى أن "المسح قيد المعالجة حيث تم جمع البيانات وتدقيقها وترميزها للوصول إلى أرقام ونتائج نهائية".

وتم تقسيم الأسر السورية إلى 10 شرائح وفق مستوى الإنفاق وتحديد المستويات من الأقل إنفاقاً إلى الأعلى إنفاقاً، كما أنجز المسح من قبل فريق عمل وطني يتكون من 1400 شخص إلى جانب الاستعانة بخبراء دوليين وأن كل إجراءات المسح تمت وفق المعايير المعتمدة عالمياً. ‏

وكانت وزارة الاقتصاد قالت منذ ثلاثة أعوام تقريباً أن معظم الأسر السورية تنفق 75% من دخلها على الاحتياجات الغذائية.

كما أعلنت الحكومة في العام الماضي عن متوسط إنفاق الأسرة شهرياً وهو 25 ألف ليرة وذلك بعد المناقشات التي دارت حول مسألة دعم مادة المازوت، ثم تراجعت الحكومة عن هذا الرقم ورفعت متوسط إنفاق الأسرة إلى 33.300 ألف ليرة أي 400 ألف ليرة في العام, وتم اعتماد هذا الرقم كأساس لصرف الدعم.

يذكر أن هذا المسح هو الثالث, إذ يجري بشكل دوري كل خمس سنوات وكان الأول عام 1997 والثاني عام 2004 إضافة إلى مسح جزئي عام 2007. ‏